مَاذَا سَأکتُبُ في ظَلَامِ الظُّلمِ؟
و الاؔمالُ تاهَت في سَرادِیبِ الدَّیَاجِي
و المَنایَا صَادَرَت أحلامَنا
بِیَدِ الرَّذیلةِ ..والقَبیلةِ..و الرَّقَابةِ
و العِصَابَه.
مَاذَا سَأکتُبُ؟ وَ الأمَانِي أُلقِیَت مِزَقًا
عَلَی رُصُفِ القَتَامةِ و البَشَاعَةِ
و المَدَی سَاجٍ..
و أُذنُ الصَّمتِ تُنصِتُ للصَّدَی
لا صَوتَ تَسمَعُ مَا عَدَا
رَجعَ الطَّوَی یَدعُو ذِٸَابَه.
أَدمَنتُ أحلَامَ النَّصَاعَةِ و الصَّفاءِ
ورُمتُ أفراحَ الضِّیاءِ
و ما رَأت عَینِي بَرِیقَ خِدَاعِهِ
مَا فِي العَمَی شامَت سَرَابَه.
و الاؔنَ عَینِي لا تَرَی
إلَّا دُرُوبَ الرُّعبِ و الِإرهَابِ
تُزهِرُ لَوثةً
و دَمَ الطُّفولَةِ و البَرَاءةِ
مُستَباحًا مُهدَرا
و العَدل نامَ علی رَصِیفٍ من أذًی
و الظُّلم صَالَ
فَمَا نَرَی فِی الأُفقِ إلّا جُرحَنا الدَّامِي۔۔
و مِن کَفّ المَدَی إلاّ ….حِرَابَه.
مَاذا سَأکتُبُ ؟
و القَوَافِي استَسلَمَت
و الحُبُّ یُسرِجُ للرَّحِیلِ خُیُولَهُ
و حَقاٸبُ الأمَلِ الجَمیلِ تۭبَعثَرَت
و قَد اعتَلَی بَردُ الصّقیعِ
مَطیَّةَ النَّبضِ العَقیمِ
تَقُودُني لمَداٸنِ الحِقدِ المَقیتِ
وَ هُوّةِ البَردِ المُمِیتِ
أعُبُّ قَسراً..في شَرایِینِي شَرابَه.
لَا شَيءَ یَکتُبُني فَأکتُبُهُ…
و یُحیِیني فَأنقُشُهُ
بِسِفرِ الکَونِ وَشمًا
فِي مَسامَاتِ المَحَبَّةِ و الفَضِیلَةِ
و النَّصَاعةِ و البَرَاعةِ
۔۔و النَّجَابَه.
مَا عُدتُ أرضَی بالحُرُوفِ المُتعَبَاتِ
تَضِجُّ في عُمري المُخَضَّبِ بالجَوَی
و تَضُخُّ فِي نَبضِي تبارِیحَ الصَّبَابةِ و الکَاؔبَه.
ما عَادَ یَکفِیني قَصِیدٌ
یَرسُمُ العِشقَ العَمیدَ
و یُرسِلُِ البَوحَ الشَّریدَ
و یُهرِقُ الأشواقَ و النَّجوَی
عَلی رُصُفِ الرَّتَابَه.
أصبَحتُ أرغَبُ أن أکُونَ
أنا القَصِیدة و الکِتابَه: